البنك المركزي يخطط لاستحداث عقود المبادلة لليلة واحدة كخطوة ثانية بعد كونيا

وأبو النجا يستعرض منهجية كونيا و3 حالات يستخدم فيها معادلة أخرى

كشف رامي أبو النجا، وكيل محافظ البنك المركزي لقطاع الأسواق والعلاقات الخارجية، عن نية البنك المركزي استحداث عمليات المبادلة لليلة واحدة بين البنوك كخطوة ثانية بعد إطلاق الحد المعياري الجديد للفائدة كونيا.

وأضاف أبو النجا، على هامش مؤتمر صحفي يعقده البنك المركزى اليوم، أن كونيا تمهد الطريق لتطوير سوق المشتقات المالية في مصر، والتي أصبح السوق بحاجة إليها في المرحلة الراهنة.

وقال أبو النجا، إن البنك المركزي لم يحدد الوقت الزمني لبدء السماح بآلية عقود المبادلة لليلة واحدة، وسيتحدد ذلك مع تهيئة السوق على معيار الفائدة الجديد والذي يسهم بشكل أساسي في تطوير سوق المشتقات المالية، مؤكدا أن المركزي عازم على تنفيذ ذلك.

 

واستعرض ألو النجا منهجية مؤشر الحد المعياري الجديد للفائدة الخالية من المخاطر، مشيرا إلى أنها ستعتمد على استبعاد أعلى وأقل 15% من أسعار عائد العمليات المنفذة بين البنوك، وسيتم احتساب المتوسط على نسبة 70% المتبقية.

وأوضح أبو النجا، أن استبعاد النسب الأعلى والأقل سيكون معبرا أكثر عن سعر الفائدة الحقيقي المتداول، وعدم التأثر بتعاملات بنوك تمتلك سيولة مع بنوك أخرى تعاني من عجز قوي أو جدارة ائتمانية منخفضة ولذا يتم استبعادها من المؤشر.

وأشار أبو النجا، إلى أن البنك المركزي سيقوم بإعلان سعر العائد CONIA ثاني يوم للتعاملات الساعة 10 صباحا، حيث تمتد تعاملات الإنتربنك بين البنوك حتى الساعة 4:30 عصرا ويتم احتساب المتوسط ويعلن ثاني يوم.

وأوضح أن استبعاد أعلى وأقل نسب تمنع شبة التلاعب بأسعار الفائدة، مؤكدا ثقة البنك المركزي في البنوك المحلية.

وقال أبو النجا، إن هناك 3 حالات سيتم فيها اعتماد منهجية أخرى لمؤشر أسعار الفائدة الخالية من المخاطر، وهي أن تكون حجم العمليات بين البنوك أقل من نصف مليار جنيه، أو عدد العمليات أقل من 5 عمليات وإذا قل عدد البنوك المقرضة عن 5 أو البنوك المقترضة عن بنكين.

وأشار إلى أنه في تلك الحالات سيتم استحداث منهجية أخرى للمؤشر، عبر احتساب متوسط سعر كونيا لآخر 5 أيام عمل للإنتربنك، ويضاف إليه الهامش بين هذا المتوسط والحد الأدني لسعر عائد الكوريدور (الودائع).