فاروس: التضخم في خانات الآحاد حتى نهاية 2020

فرصة خفض الفائدة بنصف نقطة مئوية في 14 نوفمبر متاحة

توقع بنك الاستثمار فاروس القابضة، بقاء التضخم في منطقة الخانة الأحادية، حتى ديسمبر 2020 على الأقل، مشيرًا إلى أن بيانات التضخم عن شهر سبتمبر جاءت أقل من توقعاته عند 0.7٪ على أساس شهري و4.7٪ على أساس سنوي، نتيجة تراجع أسعار عدة بنود.

وقال بنك الاستثمار، في تقرير بحثي صادر عن قطاع البحوث، إن دعم تأثير فترة الأساس سيستمر حيث إن أرقام التضخم المرتفعة في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر 2018 ستوفر مجالًا لنمو سنوي أقل خلال الأشهر المقبلة.

فيما توقع عودة التضخم للارتفاع في ديسمبر 2019، وقد يعود إلى أرقام مضاعفة، بواقع تأثير فترة المقارنة على خلفية مستويات التضخم السلبية غير المعتادة التي تم تسجيلها في ديسمبر 2018.

وتابع: “بحسب توقعاتنا يجب أن ينهي التضخم 2019 بمتوسط 8.9% على أساس سنوي، فيما ينهي السنة المالية 2019/2020 بمتوسط 6.7% على أساس سنوي، ونرى التضخم لا يزال في الأرقام الفردية خلال عام 2019 وحتى عام 2020”.

وأكد بنك الاستثمار فاروس، أن استمرار تباطؤ التضخم بوتيرته السريعة، بالإضافة إلى توقعاته باستمراره حتى قراءة نوفمبر 2019، يجعل من المحتمل إجراء البنك المركزي المصري تخفيضًا في سعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية في 14 نوفمبر المقبل، ولكن بحجم أقل من نسب الخفض الماضية قد يبلغ 50 نقطة أساس.

وأشار إلى أنه لا توجد أي مؤشرات أو علامات على التراجع العالمي الكبير للاستثمارات المالية في الأسواق الناشئة على خلفية الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين أو التباطؤ العالمي، خاصة في ضوء التيسير النقدي المتبع في الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي، بما يعزز توقعات فاروس بشأن اتجاه أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل.

متوسط التضخم ينهي العام المالي 2019/2020 بنحو 6.7%

وأوضح تقرير فاروس، أن انخفاض التضخم في سبتمبر 2019 لأدنى مستوى في 7 سنوات عند 4.3% على أساس سنوي لمجموع مصر، مقابل 6.7% في أغسطس 2019، مما عزز تواجده داخل منطقة الآحاد.

وقال إن قطاع النقل كان الأكثر ارتفاعًا، حيث سجل 15.8% على أساس سنوي، يليه التعليم بنسبة 14.7% على أساس سنوي في سبتمبر.

وأشار إلى أن بند المأكولات والمشروبات سجل نموًّا سلبيًّا لأول مرة بنسبة -0.6% على أساس سنوي في سبتمبر، مقارنة مع 6.1% على أساس سنوي في أغسطس وهو أدنى معدل نمو حتى سبتمبر.