125 موظف يعمل بسيتى بنك -مصر فى 3 فروع

عبد القادر : نستهدف زيادة عدد الموظفين بنحو 10% خلال العام المقبل...ولا نية لأفتتاح فروع جديدة

 

البنك يستهدف نموا فى الأرباح بين 13 إلى 15% خلال العام الحالى

أستراتيجية البنك فى السوق المحلى تستهدف التطوير والتبسيط والاستمرار وتعتمد على الأنتشار العالمى

نركز تعاملاتنا مع الشركات العالمية والمحلية الكبرى بخلاف التعاون المستمر مع الحكومة

 

قال محمد عبد القادر الرئيس التنفيذى لسيتى بنك فى مصر أن يستهدف نموا فى الأرباح يتراوح بين 13و15% بنهاية العام الحالى .

وأضاف عبد القادر خلال مادة مستديرة عقدها البنك اليوم أن البنك حقق نموا فى الأرباح بلغ 10% العام الماضى ،متوقعين تراجع نمو الأرباح خلال العام المقبل لتصل ما بين 8و9% .

وارجع عبد القادر التراجع المتوقع فى الأرباح فى عام 2020 الى انخفاض أسعار الفائدة بمعدلات كبيرة خلال العام الحالى وهو ما يؤثر على دخل البنك من العائد ،ولكن البنك يعمل على تعويض ذلك من خلال التوسع فى الاقراض والأنشطة المختلفة وأشار عبد القادر آلى ان سيتى بنك مصر تانى اكبر الفروع ربحية فى الشرق الأوسط والرابع ربحية فى افريقيا والشرق الاوسط
وأضاف ان سيتى بنك مصر اكبر امين حفظ فى مصر يستحوذ على حصه بين 60إلى 70فى المية من نشاط أمناء الحفظ فى مصر سواء سواء للأسهم أو ادوات الدين الحكومى ، كما أن البنك واحد من المتعاملون الرئيسيون فى سوق الدين المحلى وأحد أكبر خمس بنوك نشطة فى سوق الأوراق المالية الحكومية

وقال الرئيس التنفيذى ان البنك لدية 3 فروع فى مصر يعمل بهم ما بين 120 إلى 125 فردا ، ونستهدف زياتداتهم بنحو 10% خلال العام المقبل  ، ولا نيه لزيادة عدد الفروع محليا
وأوضح عبد القادر أن نشاط البنك فى مصر يتركز فى اتاحة الخدمات المالية والاستشارات والحلول الاستثمارية للشركات العالمية ، مشيرا إلى انه منذ بداية العام الحالى توسع البنك فى مصر فى التعامل مع الشركات المحلية الكبرى، مستهدفين توسيع التعاملات مع هذة الشركات المحلية العام المقبل .

وأشار إلى انه هناك تعاون واضح بين سيتى بنك والحكومة متمثلة فى البنك المركزى ووزارة المالية من خلال إدارة اغلب طروحات سندات الحكومة الدولارية ، موضحا ان انتشار البنك فى أكثر من 100 دولة يسهل علية القيام بمهام الترويج والتواصل مع المستثمرين الاجانب فى مختلف البلدن ، من خلال الذهاب لهم فى بعض المقرات فى نيويورك ولندن على سبيل المثال او استضافتهم محليا وهو ما يحدث بنحو أربع إلى خمس مرات سنويا .

وأشار عبد القادر إلى انه مع أختفاء ازمة العملة فى السوق المحلى أصبح للبنك نشاط تجارى كبير وحلول متعدده فى إدارة السيولة وهى أحد الادوار المهمه التى يقوم بها فرع سيتى بنك فى مصر

ويرى عبد القادر ان الأجراءات الأصلاحية التى انتهجتها مصر خلال الثلاث اعوام الماضية من إتفاق مع صندوق النقد الدولى وتحرير سعر الصرف والقضاء على السوق السوداء ، ساهمت فى استعادة ثقة المستثمرين الاجانب بشكل ملحوظ ليجذب تدفقات حاليا تتراوح بين 18 إلى 20 مليار دولار، فضلا عن استقرار السياحة ونمو تدفقاتها التى بلغت نحو 12 مليار دولار ، وكذلك انتظام واستقرار تحويلات المصريين فى الخارج بشكل ملحوظ

وقال عبد القادر أن تراجع أسعار الفائدة أصبح منطقى مع التطور الواضح فى السياسة النقدية ونتائجة ايجابية أبرزها نمو معدلات الاقراض ، موضحا ان معدل توظيف القروض للودائع فى سيتى بنك يصل إلى 44% ، والبنوك ستعمل على توسيع معدلات إقراضها على حساب إكتتاباتها فى أدوات الدين الحكومى .

وأشار إلى أن تراجع التضخم من 33% إلى 3% مع توقعات بعودته ما بين 7إلى 8% فى ديسمبر 2019 ، هو مؤشر على نجاح اجراءات الاصلاح واتساقها مع استهدافات البنك المركزى فى الوصول بالتضخم إلى 9% ، متوقعا تراجع سعر الفائدة لأدنى بقليل من 10%

وأضاف عبد القادر أن هناك ايجابيات على المستوى المالى منها تراجع عجز الموازنة من 12.5% إلى 7.2% العام المالى 2019-2020 ، على ان يتراجع الى 6.2% العام المالى المقبل، بالأضافة إلى تراجع الدين بالنسبة للأنتاج المحلى من 108% إلى 83% العام المقبل

وأكد عبد القادر على ان نظرة المجموعة الام للأقتصاد المحلى إيجابية وهو ما نركز علية فى لقائتنا معه المستثمرين الاجانب لنقل صوره متجدده ومستمرة عن السوق المصرى متوقعين مزيد من الاهتمام بالسوق المحلى بعد الاتفاق الفنى المرتقب بين الحكومة وصندوق النقد الدولى .