“تنمية الصادرات” يعتزم تدشين شركة جديدة لـ”التخصيم”

سلطان :6 الاف محفظة الكترونية مفعلة لدى البنك..وتخصيص 150 مليون جنيه لتطوير البنية التكنولوجية

 

مليار جنيه تكلفة فرع العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 6600 متر

قالت ميرفت سلطان، الرئيس التفنيذي للبنك المصرى لتنمية الصادرات، إن البنك بصدد الحصول على موافقات لتدشين شركة جديدة للتخصيم،

وأضافت سلطان ان الهدف من تدشين الشركة فصل النشاط و توفيق أوضاع شركة ضمان الصادرات، على أن تكتفى الأخيرة بنشاط التأمين على الصادرات والتحصيل والاستعلام.
وذكرت أن شركة ضمان مخاطر الصادرات تؤمن على المخاطر السياسية والائتمانية لكافة البلاد التى تصلح لتغطيتها ائتمانيًا.
واشرت إلى انه منذ توليها مسؤولية البنك تعمل على استراتيجية ترتكز على 6 محاور وهى تنمية الأعمال، والصادرات، والرأس المال البشري، والتكنولوجيا، والصورة الداخلية، والخارجية للبنك.
أضافت أن الاستراتيجية الخمسية التى يستهدف البنك اعتمادها تعتمد على المحاور نفسها، فعلى سبيل المثال تم اطلاق المنتجات التكنولوجية مثل الانترنت والموبايل البنكى، لكن مازال هناك تحديثات تجري عليهما، وكذلك المحفظة الالكترونية.
تابعت:” نسعى لتطوير النظام البنكى الأساسي ليسمح بتشغيل تقنية الأومنى تشانيل التى تتيح إضافة التطبيقات من خلال النظام الأساسي دون حدوث خلل في مخرجاته”.
أوضحت أن هناك جهود أيضأ مبذولة لتطوير تطبيقات تتعامل مع المستجدات التى يسعى المركزي لطرحها مثل السماح باجراء خطوات “اعرف عميلك” الكترونيًا.
وأشارت إلى أن عملاء المحفظة الالكترونية تخطوا 6 الاف عميل، والبنك بصدد طرح بطاقات ميزة ويستهدف اصدار10 الاف كارت.
ونوهت أن البنك رصد 150 مليون جنيه لصالح تطوير البنية التكنولوجية خلال العام الحالي، مشيرة إلى أن البنك يمتلك 38 فرعًا ويستهدف افتتاح 9 فروع العام المقبل، و10 أخرى في 2022، أى اجمالا سيصل إلى 58 فرع، ما يعني أن وصوله لعدد 400 فرع المطلوب لتوسيع أعماله بالشكل المطلوب لن يكون سهلًا وتكلفته باهظة ماديًا، فمن الأفضل توزيع استثمارات التوسع الجغرافي مابين التكنولوجيا والفروع.
وكشفت أن البنك حصل على قطعة أرض على مساحة 6600 متر في العاصمة الإدارية الجديدة، لبناء فرع إدارى للبنك بتكلفة تتجاوز مليار جنيه، وتم بالفعل انجاز بناء دورين.
أضافت أن البنك حقق كافة مستهدفاته لاستراتيجية الثلاث سنوات التى طبقها منذ توليها المسئولية فتضاعف حجم الأعمال، وارتفعت حصة البنك السوقية إلى 1% من أصول القطاع المصرفي، وزدات محفظة القروض من 10 مليارات جنيه إلى 25 مليار جنيه، وأن محفظة المشروعات الصغيرة والمتوسطة تستحوذ على 4.9 مليار جنيه والقروض المشتركة على 4.5 مليار جنيه.
أوضحت أن 500 مليون جنيه من المحفظة الموجهة للـSME’s فقط، ضمن مبادرة البنك المركزي للعائد الميسر.
أضافت أن محفظة قروض البنك تتوزع بواقع 60% للقطاع الصناعي، و23% للقطاع الخدمي، و7% للقطاع الزرعي، في حين أن التجزئةتستحوذ على مليار جنيه.
وذكرت أن البنك أطلق معظم منتجات التجزئة لكنه يستهدف التوسع في التمويل العقاري خاصة مع انخفاض أسعار الفائدة، ويدرس اطلاق ادارة الثروات والتأمين البنكي خلال العام المقبل.
ولفتت إلى أن البنك استراتيجيته تقوم على تعزيز الاقراض على حساب الاستثمار في الأذون والسندات ما أدى لارتفاع معدلات توظيف القروض إلى الودائع لمستويات 65%، ويستهدف للارتفاع بها إلى ما بين 70 و75%.
أضافت أن النمو بمحفظة القروض ساهم في خفض معدلات التعثر من 6.)% من محفظةالقروض إلى 2.9% وذلك بعد ابرام البنك تسويات انخفضت بالقروض غير المنتظمة إلى 700 مليون جنيه مقابل ما يتخطي مليار جنيه قبل 3 سنوات.

تابعت:” وأدى ذلك إلى زيادة الأرباح من 336 مليون جنيه إلى 1.05 مليار جنيه، ونستهدف الوصول بالأرباح إلى 1.3 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي، وكذلك لزيادة قاعدة عملاء البنك التى ارتفعت بالفعل إلى 44 ألف عميل مقابل 32 ألف عميل”.
أوضحت أن البنك نجح في عدة ملفات بينها تغيير الصورة الذهنية لدى العملاء، عبر حملة”احنا موجودين”ويستهدف طرح حملات جديدة، كما حقق طفرات في مجال المسئولية الاجتماعية.
وذكرت أن البنك مؤمن بدوره في تنمية الصادرات، كوهاع صب الاقتصاد المصري، مشيرة إلى أن حصته السوقية تصل إلى 7% من التجارة الخارجية وأن المصدرين يستحوذوا على 70% من محفظة قروضه.
أضافت أن قرار تدشين قطاع التجزئة في البنك جاء لهدفين الأول توفير الخدمات المتكاملة لموظفي الشركات، وثانيها زيادة استقرار القاعدة التمويلية للبنك وخفض تكلفة الأموال بما ينعكس أيضًا على ربحية البنك الوخدمات التى يقدمها للمصدرين.
وذكرت أن البنك الرصيد القائم من التسهيلات التى قدمها للمصدرين نظير مستحقاتهم المتأخرة لدى صندوق رد الأعباء وصلت 150 مليون جنيه بنهاية سبتمبر، مشيرة إلى أن البنك يقدمها نظير عائد يختلف وحجم الشركة فإذا كانت مطابقة لشروط مبادرة العائم الميسر فائدتها تكون 5%، وخلاف ذلك بسعر السوق وهو ما لم يشجع الكثيرين على استخدام التسهيل الائتمانيز
ونوهت أن البنك فتح 6 الاف حساب جديد في خلال عامين ضمن مبادرة البنك المركزى للشمول المالي، الذي اعتبرته جيد  فى مصر كدولة تعاني من وجود اقتصاد موازى وكذلك يصارع العاملين فيه للاستمرار، ما يعني أن تحقيق الشمول المالي مكسب لكافة الاطراف.
وقالت إن البنك حصل بالفعل على قروض من بنك الاستثمار الاوربي بقيمة 20 مليون دولار وصندوق سند بالقيمة نفسها وذلك لتمويل المشروعات الصغيرة والمستدامة ماليًا.
وأشارت إلى البنك تلقى تدفقات دولارية بقيمةتخطت 2.5 مليار دولار منذ تحرير سعر الصرف، ولم يعد من البنوك التى تواجة اى ازمات سيولة مع العملة الأجنبية.
أوضحت أن البنك لا يسعى للتوسع خارجيًا فى الوقت الحالي، لكن يسعى لتوطيد الشراكات مع المؤسسات البنكية في الخارج.