الأهلى وإى فاينانس يوقعان إتفاقية تعاون مع 27 دولة لتطبيق الشمول المالى

عكاشة : 4.2 مليون إجمالى عدد البطاقات المدفوعه مقدمة من البنك

وقع البنك الأهلي المصري وشركة إى فاينانس، إتفاقيات تعاون مع 27 جامعة مصرية بمختلف محافظات الجمهورية، في إطار خطط البنك الحكومي للتوسع في تطبيق مفهوم الشمول المالي.

وقال البنك الأهلى فى بيان له إن خطته للشمول المالي ترتكز على إضافة خدمات إلكترونية جديدة تلبي الرغبات المتنامية والمتنوعة لكافة شرائح المجتمع وتعمل على جذب شرائح جديدة من العملاء لم تكن تتعامل مع الجهاز المصرفي وبصفة خاصة شريحة الشباب من طلبة الجامعات، الذين تتنامي لديهم الرغبة في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة لتلبية احتياجاتهم اليومية بوسائل سريعة وآمنة.

وقال  هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، أن استراتيجية بنكه تأتي إدراكا بالدور الحيوي الذي يقع على عاتقه لنشر الثقافة المصرفية بين المواطنين وخاصة من فئات الشباب والوعي بما يتيحه الانضمام إلى منظومة العمل المصرفي من مزايا وأمان.

وكشف رئيس البنك الأهلي، عن بلوغ عدد البطاقات المدفوعة مقدما المصدرة لطلبة الجامعات نحو 1.2 مليون بطاقة، فيما بلغ إجمالي عدد البطاقات المدفوعة مقدما أكثر من 4.2 مليون بطاقة.

وأكد عكاشة، أن البنك الأهلي ينتهج سياسة ثابتة لتعزيز وإرساء مفهوم الشمول المالي لدى الأفراد باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التطور الاقتصادي والاستقرار المالي والاجتماعي، حيث يحرص على التوسع في تطبيق هذا المفهوم، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل التعامل النقدي بالأسواق وتحويل المجتمع تدريجيا وبخطط مدروسة إلى مجتمع لا نقدي.

كما أكد حرص البنك على تلبية احتياجات العملاء من خلال توفير كافة وسائل الدعم المناسبة، التي تتمثل في توفير عمالة مدربة بكافة فروع البنك ومراكز الاتصال وفريق المبيعات، بالإضافة إلي السرعة في تقديم منتجات بطاقات الائتمان للوصول إلى أقل وقت ممكن لإصدار البطاقات.

من جانبه أكد يحيى أبو الفتوح، نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، أن مصرفه توسع خلال المرحلة الماضية في مجال ميكنة مرتبات العاملين بالحكومة والهيئات والجهات المتعاقدة على تحويل المرتبات مع البنك، حيث وصل عدد المرتبات المميكنة داخل البنك حاليا إلى 4.4 مليون موظف.

وأضاف أبو الفتوح، أن خطة التوسع تستهدف الجهات المتواجدة بالصعيد والدلتا خلال الفترة القادمة، لما تتضمنه تلك المناطق من عملاء مستهدفين.

وأكد أن فرق العمل المختصة بالبنك تعمل على إجراء دراسات وافية للسوق سعيا لتقديم منتجات ادخارية متنوعة آمنة تتناسب مع احتياجات شريحة عريضة من العملاء لمساعدتهم على إدارة أموالهم ومدخراتهم بشكل فعال، تشجيعا لهم على الانضمام للمنظومة المصرفية وتنمية معاملاتهم المالية والتي ستؤدي بالتبعية إلى تنمية الاقتصاد القومي وتحقيق الاستقرار المالي.

من جانبه أكد علاء فاروق، الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والفروع بالبنك الأهلي المصري، أن محفظة البطاقات الائتمانية بالبنك قفزت لتصل إلى 5.7 مليار جنيه رصيد مدين عبر 1.121 مليون بطاقة ائتمانية.

وقال فاروق، إن البنك الأهلي المصري يتمتع بريادة سوق بطاقات الدفع الإلكترونية في مصر، حيث يستحوذ على الحصة السوقية الأكبر من محفظة بطاقات الائتمان والخصم المباشر والمدفوعة مقدما في القطاع المصرفي المصري بأكمله، علاوة على ذلك فإن لديه أكبر قاعدة بيانات عملاء في السوق المصرفي المصري.

وأضاف فاروق، أن محفظة بطاقات الائتمان حقتت معدلات نمو مرتفعة نتيجة استقطاب شرائح عملاء جدد بدءا من سن 21 عاما، والتي تضم الموظفين بالقطاعين العام والخاص والشركات المتعددة الجنسيات سواء من المحولين وغير المحولين لرواتبهم لدى البنك وأصحاب الأعمال الحرة، للحصول على بطاقات ائتمان كلاسيك أو ذهبية أو تيتانيوم أو بلاتينيوم، بحدود ائتمانية تناسب كل شريحة.

وتابع: علاوة على ذلك أجرى البنك حملات ترويجية لخدمات التقسيط بدون فوائد مع التجار المتعاقد معهم وخدمات تقسيط المشتريات والسحب النقدي عبر الهاتف بالإضافة إلى حملات الاسترداد النقدي وذلك على مدار العام.

وأوضح أن هذه المميزات من أهم الوسائل لتلبية احتياجات العملاء الحالية والمستقبلية، حيث يتوجه العملاء لاستخراج بطاقات الائتمان بغرض الاستفادة من خدمات التقسيط المتنوعة والاستفادة بالعروض والخصومات الحصرية لدى التجار المتعاقد معهم بجانب برنامج نقاط المكافأت.