كورونا تدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا

ارتفعت أسعار الذهب، خلال جلسة تعاملات اليوم الخميس، في ظل لجوء المستثمرين للمعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنا وسط تزايد المخاوف من تفشي فيروس “كورونا” المُستجد ومدى الأضرار الاقتصادية المتوقع حدوثها عالميًا.

وصعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بمقدار 17.80 دولار، بما يوازي 1.08%، ليصل إلى 1660.80 دولار للأوقية، وأضافت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بمقدار ستة سنتات، بما يوازي 0.34%، ليصل إلى 17.30 دولار للأوقية.

يُذكر أن انتشار الفيروس التاجي يدفع المستثمرين نحو اللجوء إلى الملاذات الآمنة، إذ تجاوزت الإصابات حول العالم مستوى 96 ألف شخص، فيما تخطى عدد الوفيات حاجز 3.3 ألف شخص.

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، خلال جلسة تعاملات اليوم الخميس، وسط استمرار مخاوف المستثمرين بشأن تفشي فيروس كورونا المُستجد وآثاره على الاقتصاد العالمي، حيث توسعت جميع دول العالم تقريبًا في إجراءات الحجر الصحي ووضع قيود على السفر.

وانخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي 615 نقطة، بما يوازي 2.2%، لينخفض إلى 26475.43 نقطة، وخسر مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ما نسبته 2.1%، وتراجع مؤشر “ناسداك” المركب ما نسبته 1.5%.

وأثار القلق المتزايد بسبب تفشي الفيروس التاجي المُستمر من طلب المستثمرين على الأصول الأكثر أمانًا مثل سندات الخزانة الأمريكية والذهب، الذي ارتفع بنسبة 1% تقريبًا، فيما انخفض سعر الفائدة على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 0.93%، لكنها لا تزال تتداول فوق أدنى مستوى سجلته على الإطلاق في وقت سابق من الأسبوع.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد خفض سعر الفائدة بشكل غير متوقع بمقدار 50 نقطة أساس، مشيرًا إلى أن فيروس كورونا يُشكل مخاطر متنامية على النشاط الاقتصادي، ويُعد ذلك أول تخفيض طارئ من نوعه للبنك المركزي منذ الأزمة المالية في عام 2008، إلا أن تلك الخطوة فشلت في تهدئة مخاوف سوق الأسهم بشأن التأثير الاقتصادي المحتمل لتفشي الفيروس التاجي.