سوس : حدود السحب والإيداع التى أقرها المركزى  تستهدف أستخدام قنوات التكنولوجيا ….ولا تؤثر على الأكتتاب فى الشهادات

 

إستبعد كريم سوس رئيس قطاع التجزئة المصرفية بالبنك الأهلى المصرى ان يكون قرار البنك المركزى بوضع حد أقصى للسحب والأيداع من داخل الفروع مرتبط بأزمة سيوله داخل القطاع المصرفى ،مشيرا إلى ان الهدف منه تقليل تداول الكاش ودفع العملاء للتعامل من خلال قنوات التكنولوجيا المصرفية.

وقال سوس أن القرار ايضا لا يؤثر على إكتتابات العملاء فى الشهادات الجديدة ذات العائد السنوى 15% ، خاصةة وان أغلب الشراء فيها من داخل البنوك نفسها وتتم العمليات عبر التحويل من حساب لأخل لربط الشهادة .

وأكد على ان العملاء التى ترغب فى الاكتتاب فى شهادات من خارج القطاع المصرفى لايمكنها الشراء من داخل الفروع بأكثر من الحدود التى أقرها البنك المركزى اليوم والتى تلزمهم ب10ألاف يوميا للأفراد  و50 ألف للشركات يوميا.

وقرر البنك المركزى وضع حد يومي لعمليات الإيداع والسحب النقدي بفروع البنوك بواقع عشرة آلاف جنيهاً مصرياً للأفراد وخمسون ألف جنيهاً مصرياً للشركات.

واستثنى من هذا الحد سحب الشركات ما يلزمها لصرف مستحقات عامليها.

كما قرر وضع حد يومي لعمليات الإيداع والسحب النقدي من ماكينات الصراف الآلي بواقع خمسة آلاف جنيه.

وقال البنك فى بيان له اليوم إن هذا الإجراء مؤقت، وبهدف ضمان الحماية وتجنب التزاحم والتجمعات خاصة في فترات صرف الرواتب والمعاشات، والتزاماً بتعليمات الصحة والوقاية والمسافات الآمنة، وما أقرته منظمة الصحة العالمية، وفي ضوء رصد البنك المركزي المصري ومتابعته اليومية لحركة التعاملات مع البنوك.