فيزا:58% من الركاب سيستخدمون طرق الدفع اللاتلامسية حال إتاحتها

أظهرت دراسة أجرتها شركة فيزا  الرائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية إن  58% من الركاب سيستخدمون طرق الدفع اللاتلامسية إذا كان ذلك الإختيار متاحاً.

 ووفقا لدراسة Visa ترانزيت التي تم إعدادها أوائل عام 2020، فإن 58% من المسافرين الذين شملهم الاستطلاع في جميع أنحاء مصر يريدون التحول إلى وسائل المدفوعات اللاتلامسية لاستخدامها في التنقل والسفر عند توافرها، والدراسة قد تم إعدادها قبل تفشي فيروس كورونا المستجد COVID-19 ولا تعكس تأثير الوباء.

86% من المصريين مهتمون بالمدفوعات الرقمية

وتشيردراسة أخرى صادرة عن Visa تم إعدادها خلال تفشي وباء كورونا المستجد COVID-19 إلى تنامي الرغبة لدى المصريين في استخدام المدفوعات الرقمية خاصة العاملة بالتكنولوجيا اللاتلامسية.

ووفقا لنتائج استطلاع “ابقى آمنا” الذي أعدته فيزا والذي نشر مؤخرا فإن 86% من المستهلكين يثقون في التكنولوجيا اللاتلامسية وأن 83% من المصريين أكدوا أنهم سيستمرون في استخدام التقنيات اللاتلامسية بشكل يعكس تفضيل الركاب للراحة والأمن التي توفرها حلول الدفع اللاتلامسية.

قال عبد الوهاب محمود مستشار وزير النقل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إن قطاع النقل العام  يتخذ  خطوات لتقديم نظام الحلقة المفتوحة عبر جميع شركات النقل التابعة للقطاعين الخاص والعام.

ويسمح نظام الحلقات المفتوحة الخاص بالتذاكر اللاتلامسية للمستخدمين بإستخدام الكروت أو الأجهزة اللاتلامسية المستخدمة يوميا للحجز والسفر، مما يساعد على توفير الوقت ، من خلال تجنب الحاجة إلى شراء تذكرة مسبقًا، أو إدارة بطاقة ترانزيت مستقلة، أو الوقوف في الطابور لإعادة تحميل بطاقة الأجرة الخاصة بهم.

 ومن جانبه، قال  عصام الدالي، رئيس قطاع قبول المدفوعات  لمنطقة شمال أفريقيا والمشرق العربي وباكستان، قائلا: “نجحت Visa في دعم الحكومات ومشغلي النقل والشركاء التقنيين في تقديم حلول دفع رقمية اَمنة وسلسة عبر أنظمة النقل.

فنظام الحجز ذو الحلقات المفتوحة يعد مثالا هاما للابتكار في مجال المدفوعات لن يغير فحسب تجارب الركاب ويشجع المزيد من المستخدمين على استخدام وسائل صديقة للبيئة في السفر بل سيعزز من كفاءة النقل والربط بين المدن. 

فالمزيد من المصريين سيفضلون ويتوقعون تجارب أسرع وأكثر أمانا وأقل تعقيدا للدفع تشمل جميع جوانب حياتهم وليس في مجال النقل فقط، فهذا النظام يجب أن يكون سهلا في الاستخدام للتأكد من إمكانية تطبيقه ومع زيادة الإقبال على المدفوعات اللاتلامسية يوجد فرصة ملحوظة للاستفادة من التكنولوجيا في تحسين الرحلات اليومية والحياة في مدننا”.

 

وقال المهندس عبد الوهاب محمود ، مستشار معالى وزير النقل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: “إن أحد الأهداف الرئيسية لبرنامج التحول الرقمى هو تحقيق الشمول المالي وتعزيز التجار الرقمية، ونعتقد أنه في المدن العملاقة مثل القاهرة، فإن نظام نقل عام فعال سيكون المحرك الرئيسي لأي تحول رقمي. ولقد شهدنا بالفعل تغيراً في سلوك المستهلك تجاه المدفوعات الرقمية، ونريد بناء نظام نقل على مستوى عالمي يركز على تجربة المسافرين والابتكار لزيادة ترسيخ هذا السلوك بين المزيد من المصريين”.

 

وفي السياق ذاته أوضح المهندس خالد محمد عطية، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ترانس اَي تي قائلا: “يعتبر إصدار التذاكر المفتوحة حلاً مبتكراً يقضي على نقاط الضعف لتعزيز رحلة المستخدم بشكل عام. ولضمان النجاح هناك عدد قليل من العناصر الهامة التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار وتشمل تطوير البوابات وعمليات المكاتب، وتقييم التغيرات في المحرك الخاص بحساب الأجرة، وينبغي أن تكون هناك بعض العناصر الهامة التي يتعين علينا أن نراعيها. والاتصال بالنسبة لمشغلي النقل العام الذين لا يستخدمون الدفع الغير تلامسي في الوقت الحالي فإن نصيحتنا هي النظر في تشغيل أجهزة قراءة بطاقات EMV لجعلها دليلاً مستقبلياً وتوفير مبلغاً كبيراً عند الانتقال في النهاية إلى حجز التذاكر الغير تلامسي”.

 و قامت Visa بتطوير إطارين للتنقل الحضري كجزء من حلولها المبتكرة لتحسين تجربة المستخدم في قطاع النقل. أولاً تعد معاملة دفع الأجرة المعروفة حلاً بسيطاً للدفع الغير تلامسي وذلك للبيئات ذات معدل النقل المرتفع للركاب مما يسرع العملية، حيث أن معاملات النقل الجماعي هي حل قابل للتكيف فقط مع إطار يتيح تفعيل نظام الحجز المعقد ومتعددة النماذج في بيئات مثل مصر حيث تكون سرعة المعاملة حاسمة.

 وأطلقت Visa أيضاً برنامج Visa Ready لجميع مورديها في الشركات المنتجة لأجهزة ومعدات النقل حول العالم، ويهدف هذا البرنامج إلي دفع نهج نظام حلول الدفع الناشئة حول المعايير والموثوقية بحيث تتحسن الكفاءة العامة، وبمجرد اكتمال البائعين للبرنامج وحصولهم علي اعتماد من Visa Ready سيبدأون في الترويج لمنتجات وحلول شركة Visa وبناءً على ذلك سيكون دمج البائعين في النظام سلساً بهامش أصغر للخطأ بالإضافة إلى ذلك سيكون الإطار الزمني الازم للتنفيذ أقصر بكثير.

 وفيزا  تملك بالفعل عددا لا يحصي من حلول النقل العام والتي تعمل في أكثر من 280 مدينة و60 مدينة تم إطلاقها في عام 2019 فقط.